أهلا وسهلا بك إلى منتـدى الحاسـبات.
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    الدولة
    امبراطورية ترمانين
    المشاركات
    657

    افتراضي ترمانين في سطور التاريخ

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :

    موضوع تاريخي طبعا منقول و لكن للأمانة العلمية و للأهمية .....



    بلدة تقع شمال شرق ادلب وتبعد عنها (40 ) كم تقع شمال شرق الدانا وتبعد عنها ( 5 ) كم . تقع على هضبة صخرية بجوار سهل الحلقة ويمر بجوارها الطريق الحجري الروماني القديم الذي كان يربط إنطاكية بحلب .

    تسميته :
    هناك آراء عديدة في سبب تسميتها
    فالأب أرملة يرى أن تسميتها من الآرامية وأصلها (طريمينين) وتعني المخادع والقلالي .
    أما الأب شلحت فيرى أنها من الآرامية وأصلها ( تَرْمَنا ) وتعني كومة التبن .
    أما خير الدين الأسدي فيرى أن أصلها ( كفر درمّانين ) من الآرامية ،
    وكفر تعني قرية أو مزرعة والـ ( دْ ) أداة الإضافة
    و ( رمّانين ) أي الرمان ، أي قرية الرمان .
    فهي بالمعنى ك(برمّانا ) في لبنان ، أي بيت الرمان .
    أما أهلها فيزعمون أن تسميتها جاءت من الدير المجاور لها واسمه ( دير رمّانين )
    وتفسيره بالسريانية ( دير الشيخ
    ) وهذا أقرب للصواب لأن آثار الدير مازالت باقية حتى اليوم أولاً ، ولأن المنطقة لا يزرع فيها الرمان كما يدعي الأسدي في تسميته ولا تشتهر بزراعة الحبوب لتكون أكوام التبن فيها فائضة أو موجودة كما في رأي الأب شلحت بل توجد على هضبة صخرية بالإضافة إلى هذا فإن المصادر التاريخية جميعها ذكرتها باسم ( دير رمانين )
    كما هو الحال في ( مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع ) للبغدادي
    أو في ( بغية الطلب في تاريخ حلب ) لابن العديم أو في ( معجم البلدان ) لياقوت الحموي .

    تاريخه :

    بلدة قديمة ، ولكن لم يبق من آثارها إلا بعض أحجار قديمة ، وفي عتبة باب ، من المباني الحديثة ، كتابة مونوفيزية مؤرخة عام (592م) . وهناك بيوت أثرية ومدافن ذات أدراج تحت سطح الأرض .

    ذكرها البغدادي في كتابه ( مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع ).
    فقال : دير رمانين جمع رمان ويعرف أيضا بدير سابان بين حلب وإنطاكية مطل على بقعة سرمد، دير حسن كبير ، وهو الآن خراب، وآثاره باقية.

    وذكرها ابن العديم في كتابه ( بغية الطلب في تاريخ حلب ) فقال : دير رمانين وهذان الديـران ( دير عُمان – ودير سابان ) هما خربان وفيهما بناء عجيب ، وصورة مشرقة ، وبينهما قرية تعرف بترمانين من قرى جبل سمعان ، أحد الديرين من قبلي القرية والآخر من شماليها
    وقد ذكر أبو بكر وأبو عثمان وأبو حسن الشمشاطي في كتاب الديرة أن دير رُمانين قالوا : ويقال له دير سابان ، وقد غيّر اسم القرية لطول الزمان
    ودير سابان ودير عُمان باللغة السريانية معنى دير عمان ( دير الجماعة )
    ومعنى دير سابان (دير الشيخ) فعربا فقيل ( سابان و عُمان ).

    وذكرها ياقوت الحموي في كتابه ( معجم البلدان ) باسم (دير رمانين)
    حيث قال : هو جمع رمان بلفظ السلامة ، وقيل أن اسمه ( دير سابان ) بين حلب وإنطاكية مطل على بقعة سرمد .

    هذا هو تاريخ ترمانين وما قيل عنها، فما هو واقعها؟

    واقعه :
    إنها بلدة كبيرة يبلغ مساحة ربضها ( 1423) هيكتاراً
    وعدد سكانها في نهاية عام 2004 (13000) نسمة وفيها مسجد ومدرستان ابتدائيتان عدد تلاميذهما (604) تلميذاً وتلميذة
    وفيها مدرسة إعدادية عدد طلابها ( 223) طالباً وطالبة .
    و مدرسة ثانوية عدد طلابها حوالي 100 طالبا.
    وفيها كافة المرافق الخدمية من ماء وكهرباء وهاتف وصرف صحي .
    يعمل أهلها بالزراعة وأهم مزروعاتها أشجار الزيتون والكرمة والتين والحبوب بأنواعها .
    وأهم أعلامها :

    1- الشيخ محمد بن عبد الكريم الترمانيني
    (1198ـ1250هـ1784–1834م):
    الشيخ محمد نور الدين بن عبد الكريم بن عيسى بن احمد بن نعمة الله بن علي الحلبي الترمانيني الأزهري الشافعي مفتي الشافعية في الديار الحلبية . كان آية من آيات الفضل ، نابغة من نوابغ الدهر علما وعملا ، وذكاء ونبلاً .
    ولد في قرية ترما نين في ذي الحجة سنة ثمان وتسعين ومائة وألف وبعد أن حفظ القرآن وقرأ مقدمات العلوم العربية والدينية على والده وعلى بعض فضلاء حلب رحل إلى الجامع الأزهر في مصر سنة عشرين ومائتين فعكف فيه على تحصيل الفنون والعلوم ، ولازم أعيان علماء الأزهر منهم الشيخ محمد الشنواني والشيخ حسن القويتي والشيخ حسن العطار والشيخ عبد الله الشرقاوي وغيرهم.
    ثم عاد إلى حلب سنة ثلاث وثلاثين وكان العلم فيها آخذ في الانحطاط بسبب الأوبئة التي حصلت فيها فعضت يد المنون غير واحد من العلماء،وما كاد يستمر أمره حتى اشتهر فضله وعلا ذكره فتصدر الإفتاء والتدريس وصار مدرسا في المدرسة الرحيميةبالقرب من جامع المستدامية
    ومن مؤلفاته (( حاشية على منهجالطلاب )) في مجلدين و ( شرح على عقود الجمان في المعاني والبيان ) ، وله مجموعة مشتملة على غرر القصائد والأشعار والمحاورات الأدبية.
    ومن بديع شعره تخميسه لقصيدة الشيخ عبد الغني النابلسي الأمعني :

    ما هذه الدار للأخبار من دار من عادة الدهر صفو بعد كدار
    واصبر إذا دارت الأيام أو دار من عادة الدهر صفوة بعد اكدار
    فلا تكن فيه في هم واكدار
    إذ التغيير والتبديل شــيمته فارتح وكن رجلا طابت سريرته
    وان أصابك من دهر مضرته صبراً فأي امرئ دامت مسرته
    وأي دهر تراه غير غدار

    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%...8A%D8%AA%D9%8A

    2 – العلامة الكبير الشيخ احمد الترمانيني
    (1208-1293هـ1793–1876م) :
    الشيخ احمد بن الشيخ عبد الكريم بن الحاج عيسى بن الحاج نعمة الله الترمانيني الأزهري العابد المحدث المفسر المجمع على علمه وفضله وجلالة قدره.
    رحل إلى مصر بأمر من والده للمجاورة بالأزهر ، ولما وصل إليها اشتغل بأخذ العلم على مشايخ عظماء كالشيخ إبراهيم البيجوريوالشيخ محمد الفضالي والشيخ علي البخاري.
    صحب هؤلاء مدة تزيد على عشر سنين وانتفع بهم وعاد إلى حلب وأخذ في الإرشاد وهرع الناس إليه وصار مضرب المثل في الورع والعلم والعمل وكان محببا إلى قلوب الناس ومع ذلك لا يقدرون على مكالمته لشدة هيبته ، وكان يحب العزلة هارباً إلى الله تعالى . وكانت دروسه مطرزة بالحكم الإلهية والآداب الدينية ، حتى دروس النحو والمنطق وعلوم العربية .
    وكانت وفاته في شهر ربيع الثاني من سنة(1293هـ1876م) ودفن في تربة الجبيلة في أواخرها الشمالية.

    http://aarabiah.isoc.ae/encyclopedia...8A%D9%86%D9%8A

    3 – عبد السلام بن محمد نور الدين الترمانيني سنة
    (1238–1305هـ1823–1887م):

    هو عبد السلام بن محمد نور الدين بن عبد الكريم بن احمد بن نعمة الله الترمانيني،
    مفتي الشافعية بحلب وابن مفتيها . مولده ووفاته فيها ، أقام في الأزهر 16 سنة وألف كتباً ورسائل منها :

    (ذخائر الآثار في تراجم رواة الحديث والآثار)
    و( بهجة الجلاس في مذاكرة الأنفاس )
    و ( فكاهة الغريب في مسامرة الأديب )
    و(رسالة مجموع فتاوى) و( مجموع مراسلات)
    و (رفع الخلاف والشقاق في أحكام الطلاق )
    و( تذكرة الوعاظ ) في الحديث .

    4 – الشيخ محمد شهيد الترمانيني
    المتوفى سنة (1301هـ1883م ):
    الشيخ محمد شهيد بن الشيخ عبد العزيز بن الشيخ عبد السلام بن الشيخ محمد بن الشيخ عبود بن احمد بن نعمة بن الشيخ عبسي دفين قرية الترنبة من أعمال أريحا ولد سنة ألف ومائتين وسبع وثلاثين بقرية ترمانين ، وقدم حلب فتوطنها في محلة قلعة الشريف وهو ابن عشرين سنة وشرع في طلب العلم فتلقاه عن الشيخ احمد الترمانيني والشيخ احمد الحجار والشيخ عمر شيخة زاده، وأخذ الحديث عن الشيخ عبد القادر الحبال والشيخ عمر الأبزماوي .
    ولما برع وظهر فضله وعلمه عيّن مدرسا في الشعبانية والسيافية وجامع الحدادين وجامع التوبة والجامع الكبير . وصار إماما في جامع عبس .
    كان على جانب عظيم من التقوى والصلاح
    ولم يزل على حاله وزهده وورعه –ونشر ما عنده من العلم- حتى وفاته حيث دفن في تربة الكليباتي خارج باب قنسرين .

    رحمهم الله جميعا (و إن شاء الله بتشوفوا كمان علماء جدد !)

    ((ما شاء الله يا أهل حلب ما خليتولنا حدا كلهن صاروا عندكن ) بس على فكرة من زمان أهل ترمانين بحبوا حلب )
    الآثار القريبة منها :

    1 – دير ترمانين ( مانين / خربة الدير ) :
    يقع هذا الدير الشهير قرب ترمانين وعلى مسافة 2كم
    شمال شرق وادي صغير وشرقي البلدة،
    كان ماريانوس يرأس هذا الدير الذي يؤلف مجمعاً رهبانياً من القرن السادس.
    وهو ذو بناء عظيم ، ربما كان دار ضيافة ( فندقاً للمسافرين ) .
    يشتمل هذا المجمع على أربعة أبنية.
    2 – كنيسة بازليكية
    رائعة تقع إلى الجنوب ، كانت من أجمل وأغنى بازليكات سورية ،
    مع برجيها في الواجهة ، وقدس الأقداس متعدد الزوايا،
    والكنيسة ذات أعمدة بصفين ،
    صورها دي فوغويه في سبع لوحات في كتابه (سورية المركزية) .
    كانت محجاً للحجاج وموقع تكريم خاصين.
    هدمت قبل عام (1888م) . بقي منها بعض أعمدة ونافذة مزخرفة.
    هناك مبنى ديري ضخم،
    يتضمن في كل طابق غرفة واحدة واسعة (23*12م)
    يحيط به رواق ذو ركائز ،
    وللدير باحة مبلطة ببلاطات كبيرة ،
    وبقرب الواجهة الشرقية للرواق صهريج منقور في الصخر مفتوح وبعمق 8م ،
    وبجواره معصرة زيتون ، وهناك صهريج آخر ،
    وإلى الشمال مبنى ضريحي كبير لمجموعة الرهبان ( 8*5.5م)
    بقي منه الطابق السفلي، وبعض نواويس محفورة في الجوانب .
    3 – دير عمان :
    مشتقة من السريانية بمعنى ( دير العم أو دير الشعب ) .
    من المدن الميتة يقع غربي قرية التوامة .وعلى طريق حلب – باب الهوى .
    بين الأثارب والرصيف الروماني . وجنوب شرق ترمانين عند مفرق التوامة .
    وبين خرائب دير عمان والتوامة مسيرة عشر دقائق.
    ذكرها حمدان بن عبد الرحيم الأتاربي (1080-1145) فقال :
    دير عمان ودير سابان هجن غرامي وزدن أشجاني
    بقي في هذه القرية هيكلية عدة فيلات من طراز واحد تعود لحقبة واحدة .

    وفي القرية عدة مغارات قديمة جدا وممتدة على مساحات كبيرة تحت شوراع المركز الرئيسي للقرية و تحت جامع القرية الكبير جامع الشيخ أحمد ترمانيني, و قد إنهار جزء كبير منهاقرابة عام الــ2000 للميلاد بسبب الاحتراءات و تسرب مياه الأمطار إليها و يعتقد أهل القرية أنها كانت مسكونة حتى قبل التاريخ المنصوص عليه في كتب المؤرخين أي قبل ال600 م و كما يضم عدة أبنية قديمة جدا و خرب أثرية ضاع معظمها بين البيوت و العمارات.
    التعديل الأخير تم بواسطة amory ; 05-05-2009 الساعة 06:30 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    الدولة
    امبراطورية ترمانين
    المشاركات
    657

    افتراضي ناحية الدانا

    ناحية الدانا

    برج الحبيس | كفرحوار | كسعالا | البريج | باب الهوى | البردغلي
    ناحية الدانا

    مركز ناحية مسماة باسمها تتبع منطقة حارم
    تقع شمال ادلب وتبعد عنها 35 كم
    وشمال شرق حارم وتبعد عنها 20 كم
    وتقع في طرف سهل الحلقة الشمالي وهو سهل منبسط غني وخصب .
    ـ تسميتها :
    يرى الأب شلحت أن تسميتها من الآرامية وأصلها ( دنتا )
    وتعني الغصن الكبير أو ساق الشجرة .
    أما أهله فيرون أن تسميتها من الحرفين الأوليين
    للقائد الروماني المدفون فيها ( دانيال )
    والحرفين الأخيرين من اسم زوجته ( هيلانه ) المدفونه معه
    وكلمة دانه بالسريانية تعني ( الجوهرة الثمينة ) في وسط العقد
    والله أعلم .
    ومؤلف الكتاب يرى أن دانه عربية خالصة
    وقد سميت مدينة في الأندلس بهذا الاسم
    منها الشاعر ابن اللبانه الداني شاعر المعتمد على الله
    ودانه في اللغة :
    خضع ومنه الدين وأدان إنسانا بمعنى جعله يعترف بذنبه .

    ـ تاريخها : بلدة قديمة عامرة تذخر بالمباني الكبيرة والفخمة
    وظلت مزدهرة حتى نهاية القرن الخامس .
    اندثرت مبانيها القديمة كلها وبقي منها صهاريج المياه وقبور
    رومانيه عديدة أهمها قبر روماني شهير مربع الشكل
    يرتكز سقفه على أربعة أعمدة ايوانية مؤرخ عام 181م
    وكتابات وتواريخ من عام 494م
    وفي وسط هذه البلدة توجد بقايا كنيسة بازليكية ضخمة
    ذات 3 أسوار مؤرخة عام 494م أطوالها من الخارج 16×14م
    فيها سلسلة أعمدة ذات تيجان كورنثية تحمل قناطرها زخارف جميلة
    ـ واقعها : بلدة كبيرة ومركز ناحية تتبع منطقة حارم
    تأسست فيها البلدية عام 1929م مساحة أراضيها 2485هكتار
    وعدد سكانها حسب إحصاء عام 2000م 18748 نسمة
    يعمل أهلها بالزراعة والتجارة كونها قريبة من الحدود السورية التركية
    يوجد فيها مركز ثقافي بناؤه حديث وثلاث مدارس ابتدائية
    وفيها إعداديتان أحدهما للإناث والأخرى للذكور
    وثانويتان أحداها للإناث وثانوية فنون نسويه
    وفيها مستوصف صحي وقرابة 12 طبيب بشري وأسنان
    وخمس صيدليات ويوجد فيها 4 مساجد
    وكافة المرافق الخدمية من صرف صحي وماء وكهرباء وهاتف آلي
    وفيها شوارع منتظمة وساحات عامة تخدم البلدة بشكل جيد
    ويقام فيها بازار كبير يوم الاثنين

    الآثار القريبة منه : 1ـ برج الحبيس ( قصر البنات )

    يقع في المنطقة الشمالية الشرقيه من الدانا وتسميه العامة
    ( قصر البنات )
    بقي منه بعض أقسام وأجزاء من الجدران
    كان البرج جزءاً من مجمع رهباني يحتوي على كنيسة بازليكية
    ومساكن الرهبان وفندق للحجاج وبرج ومدفن جماعي رهباني
    وهو مؤلف من مباني اجتمعت حول باحة كبيرة
    يشرف عليها برج وحول الباحة 3 مباني كانت دوراً للضيوف
    وورائها بلحف الجبل بناء طويل كان صومعة للرهبان
    ويذكر مدخل الدير الوحيد هو من الغرب .
    2ـ كفر حوار :

    اسم البلدة مشتق من السريانية بمعنى الكفر الأبيض
    وكفر حوار من المدن الميتة المهجورة تقع في جبل حلقة
    تبعد نصف ساعة سيرا من الدانا 4كم إلى شمالها الغربي
    وكذلك من سرجيله وهي قائمة فوق قمة تل عالية كحصن
    يصعب تسلقة فيها وبجوارها العديد من الأبراج العسكرية .
    قال البلاذري : إن سكان الجرجومه لما خربها مسلمة بن عبدالملك
    أيام الوليد بن عبدالملك حوالي 710م أسكنهم
    جبل حوار ( جبل حلقة )
    وسنح الولون ( جبل سمعان )
    وعمق تيزين ( سهل إنطاكية أو سهل العمق )
    وفي كفر حوار كنائس ومبان وبيوت مسيحية من العهد البيزنطي
    لم يبق منها الآن سوى أبراج وفيلا .
    كان فيها كنيسة بازليكية ذات أعمدة قدسها مستطيل الشكل .
    وفي القرية 5 أبراج من القرنين 4ـ6م في وسط المباني القديمة .
    وفيه صهريج ومعصرة وفي أحد الأبراج المؤلف من 3 طوابق
    وفي ساكف باب هذا البرج كتابة عربية غير واضحة جاء فيه
    ( الله ـ محمد ـ حسين ـ السلام )
    وعلى بعد 300 م جنوب شرق كفر حوار بقايا معبد وثني روماني
    وعلى مسافة 50 م شمال المعبد بقايا دير مع برج ناسك
    ومعصرة من القرن السادس .
    3ـ كسعالا :

    موقع أثري من العهد البيزنطي على بعد 2كم غربي الدانا
    أخربته من أبنية تعود للقرن 1ـ4م فيه معاصر
    وصهاريج وعدة مدافن من القرن الثاني أحدها مؤرخ عام 135م
    هذا وقد هجرت كسعالا في القرن السابع ميلادي .
    4ـ البريج ( دير مار دانيال ) :


    يقع هذا الدير القديم والذي يعود للقرن السادس الميلادي
    عند سفح جبل على طريق حارم حلب
    على يمين الطريق الذاهب إلى حارم
    ويبعد عن حلب 50كم في وادي سرمدا على بعد 4كم شمال غرب سرمدا
    وفي جنوب سهل الدانا كان اسمه دير مار دانيال
    ويدعى اليوم البريج ولعل اسمه الحالي اخذ من كلمة برج
    شيده الرهبان على منحدر الجبل وعلى ممر جبلي فيشرف على سهل
    تحيط به الجبال كحلقة مستديرة إنه أشبه بقلعة رومانية
    مشيدة في وسط الجبل وهو منعزل عن السكن والقرى
    ويشبه إلى حد بعيد دير تلعدا الكبير وهو لا يزال قائم
    أنه كان مركز للحج يتألف الدير من 3 أبنية ( أقسام )
    في حالة سليمة لكل منها 3 طوابق القسم
    الأول هو الكنيسة ودار الصنائع ومسكن الرهبان
    والثاني هو المقبرة وبرج الناسك ومسكن الرهبان المبتدئين
    والثالث هو بيت رئاسة الدير والمضافة والإسطبل
    وهناك صهريج ماء وبئر وباحة داخليه محفورة في الصخر
    تحفظ فيها المواشي .

    ـ الكنيسة : هي كنيسة صغيرة تتسع لعشرين راهب
    وترتفع في وسط الدير .
    واجهتها نحو الشرق , لها بابان , واحد يطل على الغرب
    وآخر على الجنوب مزخرف وقد نقش عليه صليب جميل
    ورموز مسيحية . وقد ثبت الرهبان فوقه غطاء يقيهم
    حر الشمس في الصيف وماء المطر في الشتاء .
    وتضيء مذبح الكنيسة نافذتان صغيرتان ,
    وربما كان المذبح من الخشب .
    ونجد شمال المذبح خزانة الكتب المقدسة ( 60× 40سم ) بعمق 50سم .
    وترتفع فوق الكنيسة غرفة تصلح لسكن الرهبان ,
    كما في كنائس دير كفر دريان وزرزيتا وقصر البنات , أو لحفظ الغلال .
    - المقبرة : محفورة في قلب الجبل سقفها مبني من أحجار كبيرة
    ترتكز على قوسين حجريين تشبه مقبرة دير تلعدا الكبير
    ويجد الزائر عند مدخل المقبرة ضريحا تجمع تحته عظام الرهبان
    وهناك 3 قبور إلى الشرق والقبر الأوسط فريد في نوعه :
    نقشت عليه صلبان كثيرة وكان يوضع أمامه حجاب شبيه بحجاب المذبح
    وفي الجدار ثقبان واسعان أعدّا لوضع سراج الزيت .
    وهناك رف حجري منصوب فوق القبر
    من المحتمل أن يكون مكاناً لإبقاء النذور
    يتمدد عليه صاحب النذر برهة من الزمن طلباً للشفاء .
    ـ صومعة الناسك : تقع الصومعة إلى جانب المقبرة
    وهي بناء ذو ثلاث غرف ترتفع الواحدة فوق الأخرى
    وفوق باب الصومعة صليب وفي هذا الدير أكثر من 50 صليبا
    كلها منقوشة بغاية من الفن والإبداع .
    الغرفة الأولى مخصصة للراهب المساعد
    والثانية معدة لنوم الناسك وهي بدون نوافذ
    والثالثة يقضي فيها الناسك يومه بين الصلاة ونسخ الكتب
    والعمل اليدوي وهي منورة وليس لها باب
    بل ثقب في الحائط كالنافذة المتقدمة يدلي منها الناسك
    الحبل أو السلة ليرفع ما يلزمه من ماء وطعام ومواد للعمل
    وأحياناً يطل منه ليكلم الرهبان والزوار .
    وهذا يجري الصعود من غرفة إلى غرفة بواسطة سلم خشبي داخلي .
    ـ دار الصنائع : بناء مؤلف من 3 طوابق يرتفع خلف الكنيسة
    ولا يزال على حاله لم يتهدم منه شيء لأن جدرانه مقطوعة من الجبل
    وتقدمه أعمده قوية تحمل أروقة الممشى
    وهي تصلح لدخول الغرفة والاستراحة من العمل
    والغرفة الأرضية من البناء معصرة كبيرة للزيتون
    أما الغرفة الثانية القائمة على الأولى فهي معمل حياكة للنسيج
    ( أردية الرهبان أو السجاد أو الحصر )
    وهناك معصرة ثانية خارج بناء الدير .
    ـ الصهريج : منحوت في الصخر وهو ضخم وجميل
    أطواله 8,40×6 بعمق 6م
    يملأ بماء المطر من سواقي محفورة في الصخر
    كان يستقي منه سكان الدير يشبه بناية ذات أعمدة وطوابق .
    هذا وقد أصاب الراهب المصمم 4 أهداف بآن واحد
    1ـ حفر بئر عميقة وكبيرة تتسع لأكثر من 100م3 من الماء
    2ـ استخرج من جوف البئر الحجر الضروري لبناء الدير .
    3ـ جعل من جدار الصهريج سلما لمطلع
    الدير تصل إلى الطابق الثاني والثالث
    4ـ جعل من سطح البئر باحة واسعة مبلطة 40م2 تصلح
    لاستراحة الرهبان والصلاة المشتركة
    أضف إلى ذلك أنه بنا سدوداً صغيرة في أخدود الجبل
    لحفظ التربة وتكرير المياه من الوحل
    وحفر أقنيه في الصخر ليسلط مجرى المياه إلى داخل الصهريج
    ضماناً للماء الغزير والنظيف .
    وتجد بين برج الناسك والمقبرة بئرا في الصخر على شكل جرة كبيرة .
    ـ بيت دار الضيافة والرئاسة : يشكل هذا البيت القسم الثالث من الدير
    وقد خصص بالرئاسة والضيوف إنه بناء ذو ثلاث طوابق
    نوافذه مستديرة شبيهة بنوافذ الكنيسة .
    مدخل الدير من جهة الشرق
    وفي الطابق الأرضي أجران كثيرة من الحجر هي معالف للحيوانات .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    الدولة
    امبراطورية ترمانين
    المشاركات
    657

    افتراضي حزرة عبر التاريخ

    قرية الزميل المهندس أحمد عبدالغني (خريج الحاسبات 2008)..
    تقع شمال ادلب وتبعد عنها حوالي (40)كم وتبعد عن الدانا (3)كم.
    تسميته :
    من العربية حزرة أي ماحزر بأيدي القوم من خيار أموالهم ،
    وقيل حزرة المال خياره ، وبها سمي الرجل ،
    وحزيرته كذلك ، ويقال هذه حزرة نفسه ، أي خير ما عندي ،
    والحزرات جمع حزرة ، وقيل هي العلائق ،
    و الحزرة : موت الأفاضل ، والحزّورةُ : الرابية الصغيرة .
    ويرى أهلها أن تسميتها نسبة الى بئر ماء يقع شرقي القرية هو ( بئر حزرة ) .
    تاريخه
    موقع أثري مأهول الآن، فيه أخربه قديمة لجدران وبعض كتابات مسيحية
    هذا هو موقع القرية الحديث
    أمّا موقع حزرة العتيقة أو القديمة فغير مأهول،
    على طرف جبل حلقة ولم ينقب فيه بعد.
    وهذه الآثار تعطيها تاريخاً يعود إلى العهد البيزنطي .
    واقعه
    قرية صغيرة تتبع ناحية الدانا ، منطقة حارم
    ويبلغ مساحة ربضها ( 655 ) هيكتاراً .
    وبلغ عدد سكانها نهاية عام 2000 (2095) نسمة .
    وفيها مسجد ومدرسة ابتدائية عدد تلاميذها ( 88 ) تلميذاً وتلميذة .
    يعمل أهلها بالزراعة وأهم مزروعاتها كروم التين والعنب والزيتون في المناطق الوعرة ،
    والحبوب في المناطق السهلية . فيها من المرافق الخدمية الكهرباء .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    الدولة
    امبراطورية ترمانين
    المشاركات
    657

    افتراضي

    جامع المهندار
    محلة باب النصر . مقابل سوق الموازين . محضر /3644/ . منطقة عقارية /7/ .
    تاريخه :
    أنشأه الحسن بن بلبان حسام الدين بن المهمندار أخو الأمير علاء الدين أبي الحسن علي الذي كان حاجب الحجاب بحلب . و الأمير ناصر الدين محمد أحد المقدمين بحلب ثم نائب القلعة بها . و كان الحسن بن بلبان من أمراء حلب . توفي سنة 756 هـ . 1355 م .
    و في زلزلة حلب سنة 1237 هـ -1822 م . خربت أورقة الجامع و لم يبق منه سوى قسم من القبلية .
    سعي في إخراج الدكاكين من نفس الجامع وولي على هذا الوقف من خيرة العلماء الصلحاء و كان آخرهم الشيخ أحمد الكواكبي . و بعد وفاته تولى عليه الشيخ عبد السلام الترمانيني . ثم ولده الشيخ محمد بدر الدين الترمانيني ( و كان مدير نفوس ولاية حلب في تلك الفترة ) فاهتم بعمارته و عمر رواقه الشمالي و الشرقي و بنى فيه (الرواق الشمالي ) حجرة واسعة داخلها قسطل ليتوضأ منه و يصلي هناك وقت الشتاء . و بلط صحنه بالرخام الأبيض .
    و في سنة 1343 هـ . سعى بترميمه و تدهينه فعادت إليه البهجة .
    أما منارة الجامع فقد قيل فيها أنه لم يوجد في مملكة الشام أحسن منها . بل و لا في مصر أظرف منها . و فيها من الصناعة من أولها إلى رأس قبتها بحيث أن الناظر لا يميز حجرا عن حجر من الأشكال المختلفة في نحتها و تركيبها . و قد وصفها أبو ذر ( صاحب كنوز الذهب في حلب ) فقال :
    " يعجب الناظر لها لإحكام صنعتها و حسن هندستها . يخال من يراها أنها قطعة واحدة . و هي في مقدمة الآثار العربية القديمة الباقية في حلب ."
    و الجامع معروف الآن باسم جامع القاضي .

    عناصره :
    يتألف الجامع من المدخل – الباحة –القبلية –الرواقين الشمالي و الشرقي –المئذنة .

    الوصف الهندسي :

    المدخل :
    يبدأ من الخارج بردهة عرضها 3 م . و ينتهي في الأعلى بقوس وربع دائرة مقرنصة .
    و على الجانبين مصطبتان حجريتان بارتفاع /1م/ . وواجهة الردهة مبنية بمداميك حجرية سوداء و صفراء متناوبة . و باب المدخل درفتين من الخشب بدون زخارف . و في الداخل ممر بعرض /4م/ . سقفه قبو مستمر بدون زخارف يصب على الباحة مباشرة و إلى يمينه باب يصعد إليه بثلاث درجات يؤدي إلى غرفة صغيرة .
    الباحة :
    مستطيلة الشكل أبعادها (22*17) م في بدايتها باتصال المدخل ساتر حجري ارتفاعه 50 سم . يفصل الباحة عن جزء الدخول و الممر المؤدي إلى دورات المياه و الواقع إلى اليسار من منطقة الدخول . عرض هذا الممر 1.5 م أعلاه قوس حجري بدون زخارف . و إلى جانب هذا الممر باتجاه الغرب بئر قديمة تستعمل الآن عن طريق أنابيب معدنية توزع إلى السطح حيث خزان الماء الذي يوزع إلى المتوضأ المتواجد في الرواق الشمالي .

    الرواق الشمالي :
    مستطيل الشكل (5 * 25 ) م . يدخل إليه من الجهة لشمالية الغربية للباحة . و له باب آخر في الجهة الشمالية الشرقية بعرض 1 م للبابين . سقف الرواق أقبية متقاطعة محمولة على عضادات حجرية عددها / 8/ . تشكل ثلاث قناطر من الجهة الجنوبية مطلة على الباحة و مستورة عنها بقاطع زجاجي له عوارض خشبية . القنطرة الوسطى قاطعها في المنتصف يأخذ شكل المحراب . ترتفع أرض الرواق عن أرض الباحة بمقدار 40 سم .
    في منتصف الجدار الشمالي باب يؤدي إلى حجرة واسعة بناها الشيخ محمد بهاء الدينالترمانيني مدير نفوس ولاية حلب ( و هو الذي بنى هذا الرواق ) سنة 1320 ه . و لهذه الغرفة نافذتان مطلتان على هذا الرواق إلى يمين الباب المذكور . و إلى يساره المتوضأ و هو على سوية الباب .
    الشكل العام بسيط ليس فيه زخارف تذكر . جدرانه كأنها مرممة حديثا و سقفه مطلي بالزريقة البيضاء .
    في صدر الرواق من الشرق باب عرضه 1.5 م . أعلاه قنطرة بسيطة فوقها نافذة تصل إلى السقف لها شبك معدني . هذا الباب يؤدي إلى الرواق الشرقي المتصل بالرواق الشمالي من ضلعه الشرقي .

    الرواق الشرقي :
    مستطيل الشكل أبعاده ( 15 * 25 ) م . سقفه أقبية متقاطعة محمول على /15/ عضادة مرممة حديثا بالحجارة البيضاء ( النحيت ) أما السقف فمطلي بالزريقة البيضاء .
    يتصل بالباحة عن طريق ثلاثة أبواب بعرض 180 سم لكل منها . أبواب خشبية عادية يعلو كل منها نافذة إلى السقف بقنطرة صغيرة . هي من الحديد المشغول .
    و في الوسط محراب بسيط ليس له عمق و هو محدث . لمعتان من الحجر الأبيض بقنطرة و في الداخل حجر أصفر مجلي . عرض المحراب 130 سم .

    القبلية :
    مستطيلة الشكل أبعادها ( 40 * 7) سم . سقفها أقبية متقطعة محمولة على /16/ عضادة في الجزء الغربي منها مصطبة ترتفع على أرض القبلية 60 سم . لها قنطرة تشبه الإيوان و إلى الشمال منها باب يؤدي إلى المتوضأ مربع الشكل له إطلالة على الباحة من الجهة الشرقية . عرض الباب 1 م . يصعد إليه بدرجتان و تعلوه نافذة إلى العمق منه تصل إلى السقف عرضها 50 سم .
    تحيط بجدران القبلية الجنوبية و الشرقية و الغربية وزرة من الحجر الأصفر المجلي يتخلله كحلة سوداء لطيفة المنظر بارتفاع 140 سم .
    للقبلية / 4/ أبواب مطلة على الباحة بعرض 1.5 م . تعلوها نوافذ بعرض 1 م . تصل إلى السقف . و لها بابان يتصلان بالرواق الشرقي بعرض 1 م . كما أسلفنا في شرح الرواق الشرقي .
    و إذا عددنا الأبواب من جهة الغرب فانه فوق الباب الثالث تقع السدة و هي من الحجارة الصفراء الجميلة و الناعمة الملمس ( حجارة قديمة من بعادين ) محمولة على عمودين مقطعها دائري من نفس الحجارة . مع تيجان بسيطة عبارة عن 4 مقرنصات زاوية . تشكل تاجا مربعا أما ستارة السدة قترتفع 60 سم و مزخرفة بزخارف بسيطة .
    و كذلك المحراب فهو مصنوع من نفس الحجارة و هو بسيط ليس فيه زخارف أو كتابات و فوق هذا الجزء من القبلية تقع القبة و هي حجرية محمولة على زوايا مثلثية تحمل بدورها جسرا حلقيا فيه /12/ فتحة تشكل نوافذ الإنارة . تتربع فوق هذا الجسر القبة الحجرية . و هي بسيطة خالية من الزخارف .
    واجهة القبلية المطلة على الباحة ليس فيها زخارف و إنما فيها محراب بين الباب الثاني و الثالث مقرنص و له كورنيش علوي عرض هذا المحراب 80 سم .
    أما المتوضأ الملحق بالقبلية فيرتفع عن أرضها مقدار 50 سم . و يصعد إليه من الباحة أيضا بدرجتين .

    المئذنة :
    تعتبر مئذنة هذا الجامع في مقدمة الآثار العربية الباقية في حلب إلى الآن . و لا يوجد في بلاد الشام و لا في مصر أحسن منها صناعة و اتقانا و فنا . و كما وصفها أبو ذر صاحب كنوز الذهب " و هذه المنارة فيها من الصنايع من أولها إلى رأس قبتها بحيث أن الناظر لا يميز حجرا من حجر من الأشكال المختلفة في نحتها و تركيبها .
    مقطع المئذنة اسطواني و لها قاعدة ترتكز على السطح حيث يصعد إليها أولا من صحن الجامع عبر باب في الجهة الغربية إلى يسار المدخل عرضه /70/ م يصعد إليه بأربع درجات حيث أن ارتفاعه عن أرض الباحة يبلغ 120 سم . هذا الباب يؤدي إلى درج يصعد إلى السطح و من هناك باب يؤدي إلى درج المئذنة .
    يمكن تقسيم بدن المئذنة إلى ثلاثة أقسام متساوية في الطول مختلفة في الزخارف الحجرية فمن كرانيش إلى أشكال مستقيمة ثم حلزونية بشكل متوازي و بديع .
    تنتهي في الأعلى بكورنيش ثم الشرفة التي يعلوها رفراف محيطي من الخشب .
    و تعتبر هذه المئذنة من المآذن النادرة بل الفريدة من نوعها في مساجد حلب كافة . ورات مياه واقعة يمين المدخل .

    أول شي منقول للأمانة العلمية :تاني شي مو لازم طلاب حلب يجيبولنا صور من المساجد القديمة متل هاد المسجل حتى نشوف فعلا الوصف حقيقي و الا لا .,يالله حسكل شدلنا حيلك و عملنا جولة لسا في كيتر مساجد قديمة رح نحط وصفها بدنا صور عنها أنت و الشباب !


 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أول مدوّن في التاريخ !
    بواسطة Bayazeed في المنتدى قسم الشبكات والانترنت
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-20-2010, 03:55 AM
  2. مساعدة في استخدام التاريخ الهجري
    بواسطة أبو معاذ في المنتدى قسم البرمجة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 03-01-2010, 05:52 PM
  3. صورة عظماء التاريخ ..
    بواسطة Shaghaf في المنتدى القسم العــام
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 07-22-2008, 09:22 PM
  4. ناجحون عبر التاريخ ...
    بواسطة Uncle Wa2el في المنتدى قسم تكنولوجيا النجاح..!
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-01-2008, 03:21 PM
  5. أشهر صفعة في التاريخ..
    بواسطة ملك-الغابة في المنتدى القسم العــام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-06-2005, 11:19 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •